الملا عطية الجمري
حفظطباعةالتعليق
تاريخ النشر 2012-05-26 | الناشر: | القسم : شخصيات حسينية

الملا عطية بن علي عبدالرسول الجمري (رحمه الله)

ولد الملا عطية بن علي بن عبدالرسول الجمري، في القرية التي ينسب إليها "بني جمرة" الواقعة في شمال غرب البحرين في 1899م وتوفي في 1981.

 

 

ويعتبر الملا عطية أشهر من نار على علم في بلاده وفي منطقة الخليج العربي والعراق وخوزستان اذ تتغنى المحافل الأدبية بآثاره، فليس من منبر حسيني إلا وتناثرت من فوقه كلماته، وليس من خطيب إلا وترنم بقافياته. 

خدم المنبر الحسيني طيلة عمره منذ نعومة أظفاره حتى آخر ساعة في حياته بغية التشرف بخدمة سيد الشهداء، فكان بحق "مجدد المنبر الحسيني في الخليج" كما أشار الي ذلك الشيخ حيدر المرجاني صاحب كتاب "خطباء المنبر الحسيني"...

بدأ الملا عطية القراءة الحسينية في الدراز وسوق الخميس والنويدرات. كان سوق الخميس في مطلع القرن العشرين مكتظا بأصحاب الحرف والسلع والمواد الغذائية وكانت ايضا مسرحا أدبيا شبيها بسوق عكاظ قديما. وكان يجتمع الناس باختلاف مشاربهم تلتقي الشخصيات في منتديات السوق وكان لوجود هذه الاجواد اثرا مباشرا في الابداع الذي انتجه الملا عطية ولاحقا وأسس عليه مدرسة حسينية ونهجا خاصا في القراءة على المنبر الحسيني لازالت معنا حتى اليوم. 

غير ان من اهم النقلات التي حدثت في حياة الملا عطية هي حضور الحاج احمد بن خميس "صاحب مأتم بن خميس في السنابس" ذات مرة الى سوق الخميس "في نهاية العشرينات من القرن الماضي" وسماعه الملا عطية. حينها دعى الحاج احمد الملا عطية للقراءة في مأتم بن خميس ، وبدأ الناس يعرفون نهجا آخر للقراءة الحسينية. 


ولقد لبى الملا عطية الجمري(قدس سره) نداء ربه الكريم مساء يوم الجمعة ليلة السبت المصادف(29 شوال1401هــ - الموافق29 أغسطس 1981م)
بمدينة بومبي في الهند, وقد وصل جثمانه الطاهر الى البحرين ظهر يوم الاثنين (الاول من ذي القعدة 1401هـ - الموافق 31 اغسطس 1981م)

ويرافقه ابن عمه فضيلة الشيخ عبدالامير منصور الجمري (حفظه الله) وابن اخيه علي وخفيده عبدالغني الملا يوسف, وورى الثرى في نفس اليوم بمقبرة بني جمرة دار سكنه,

بعد تشييع مهيب اشترك فيه جمع غفير من المحبين تعظيما لمكانته بينهم ومايكنونه له من معزة صادقة, أشترك فيه العلماء والخطباء والادباء والمحبين الذين طالما شنفوا اذانهم بالاستماع الى محاضراته الدينية التي كان خطيبنا يلقيها عليهم, وأثناء ذلك الوقت جاء الخبر المفجع المؤلم للانفجار الذي وقع في الجمهورية الاسلامية الايرانية, وأوقع على اثره استشهاد اثنان من زعماء ايران وهم ( محمد علي رجائي, وباهنر) وكانت المصيبة مصيبتان.

ومقام الملا عطية بارز للعيان في قريته وهو محل للزيارة وقراءة الفاتحة على روحه الطاهرة ويأمه الزوار في المناسبات وأكثرها يوم الخميس من كل اسبوع بالإضافة الى القبور المنتشرة هناك لبعض العلماء في نفس المقبرة.



عدد المشاهدات: 1629
 
 
التعليقات
 
الرجاء كتابة أسمك بالكامل
الأسم
الدولة
التعليق
الرجاء اعادة كتابة الكود الامني الموجود بالاسفل وذلك لاغراض امنية
verification code
 
 
استشهاد السيدة الزهراء عليها السلام
الخطيب: الشيخ تيسير
3 جمادى الأولى 1437هـ
الموافق 2016-03-12
الساعة: 7:15

أيام الله العظمى
بقلم: محمد يوسف عيسى
مع الحسين... نحن الغالبون
بقلم: ليلى علي حسين علي

لم يتم ادراج لقاء حتى الآن

ما رأيك في الموقع الإلكتروني لمأتم المرخ؟


قم بالتصويت
انتظر قليلا .. يتم جلب النتائج ...